السبت، 11 يونيو 2016

الثقافة من المتابعة إلى التنظيم


نشأت محباً للأدب وللثقافة، وكنتُ طول المدة الماضيةأحاول أن أجد لي مكاناً بين الأدباء والمثقفين والكتّاب، إلا أن طبيعة الملتقيات والندوات والأمسيات حالت دون أن تفسح لي مجالاً لأبرز؛ ولهذا فكرتُ في مبادرة أكون فيها ومن معي منأعضاء مبادرة (ضياء الثقافة) نحن من يسهم في مد جسورالتواصل بين الأدباء ومحبي الأدبي والمهتمين بعامة مع بعضهم،فوُلدت هذه المبادرة (ضياء الثقافة).

فقد كنت أفكّر بعمل ما خارج الصندوق الثّقافي، فتبلورت الفكرة باقتراح الدّكتور سعود بن سليمان اليوسف الذي طرحه في مقاله 

(الأندية الأدبية.. قبل انحسار الضوءالمنشور في صحيفة الجزيرة الثّقافية في 16/7/1437هـ .

كانت فكرة مشروعي الأدبي قد ظهرت بعد نقاشٍ عابرٍ مع أحد الأدباء، كما ولدت من رحم التّهميش لأسبابٍ كثيرةٍ، يضيقالمقال عن سردها، وخاصة أنني لست في مقام النّقد، بل في مجال العمل.

وتعدّ أعمال المشروع كاملة جهوداً فرديّة تطوعية، وهي مبادرة شبابية تهتمّ بالكُتّاب والشّعراء الشّباب على مستوىالوطن العربيّ وتوفير الدّعم في إصدارتهم والتّسويق لهم وإقامة لقاءاتٍ أدبيّةٍ لهم خارج أسوار النّوادي الأدبيّة والمراكز الثّقافيّة.

وبفضل الله أقمنا أوّل أمسيّةٍ أدبيّةٍ بإشراف مبادرة ضياءالثّقافة، وعُمِلت الدّراسات النّقديّة من قِبَل نقّاد في مصر والسّعودية ولبنان، لإثبات قوّة نصٍّ مميّزٍ بحكم مفرداته، وليس لعوامل تجاريّة أو محسوبيات من أيّ طرفٍ.

كانت الأمسية الأدبيّة جميلةً بشهادة الحضور المدعوّين منالأكاديميين والنّقّاد والمهتمّين في الأدب الجديدفي هذا اللقاء كان هناك مراوحة بين القصيد من الشّاعر سعود اليوسف و الكاتب خزام الشّهراني في محاضرةٍ عن معوقات الكُتّابالشّباب، بعدها تتابعت مداخلات نقديّة وأسئلة مطروحة، ووُزعت دواوين الشاعر وإصدارات الكاتب على الحضور، مع ما وصلنا من المشاركين في المبادرة على مستوى الوطن العربي، وهم:الدكتورة نورا مرعي من لبنان، وسارة كرم من مصر، والدكتورمحمد السقاف، والأستاذ ثامر شاكر، والدكتورة مرام مكاوي،والدكتورة شيماء الشريف، والأستاذة لبابة أبو صالح من المملكةالعربية السعودية.

وبعدها أقيم حفل العشاء الذي كان أيضاً حافلاً بالحوارات الثقافية والأدبية، وفي الأسبوع الذي تلاه نظّمت المبادرة أمسيةًأدبيةً نسائيةً بإشراف أفراد المبادرة عن خطوات الكتابة الإبداعيّة، قدّمتها الكاتبة الأستاذة لبابة أبو صالح.

ومن الجدير ذكره إشادة أحد النقاد الأكاديميين الكبار وهو الدكتور حسين المناصرة و إعجابه بفكرة المبادرة وعملها وتشبيهها برابطة شعراء المهجر إذا كتب الله لها النجاح،ويجري حالياً التنسيق مع بعض الجهات الثقافية بجدة لعمل أمسيات أدبية، وفي أجندة المبادرة الترتيب لإقامة أمسيات فيالدول العربية بداية بالأردن حيث كانت هي نقطة انطلاقالمبادرة الأولى.

ويسعدني ختاماً أن أشكر نادي الرياض الأدبي علىدعوته الكريمة لمبادرة ضياء الثقافة للمشاركة في أمسية أدبية على هامش معرض الكتاب الخيري العاشر الذي سوف يخصص ريعه للجمعية التوحد وهذه لفته إنسانية رائعة منهم؛ وذلك لطرح فكرة المبادرة، والحديث عن المعوقات، وأسباب النجاح.  

محمد بن إبراهيم بن زعير

 

تويتر / @M_BinZoair 



الاثنين، 23 مايو 2016

خبر أمسية ضياء الثقافة ( 1 )

أمسية أدبية برعاية ضياء الثقافة

وسط نخبة من الأدباء والأكاديميين والنقاد وطلبة الدراسات العليا وعدد من الإعلاميين والصحافيين أطلقت مبادرة "ضياء الثقافة" أولى فعالياتها الثقافية في فندق كروان الفهد بالرياض مساء الخميس 19مايو 2016م حيث نظمت أمسية أدبية كان فارسها الشاعر د. سعود بن سليمان اليوسف والأديب القاص/خزام الشهراني، وأدار الأمسية الإعلامي القدير أ. سعد النفيسة، وكان من الممتع في هذه الأمسية أنها جمعت الشعر والنثر تحت سقف واحد.

وقد ألقى الشاعر د. سعود اليوسف عددًا من قصائده الشعرية وتحدَّثَ الأديب القاص خزام الشهراني عن المعوقات التي تواجه الكُتَّاب الشباب في بداية رحلتهم الأدبية.

وقد لاقت الأمسية تفاعلاً كبيراً بين الحضور، حيث شكر الناقد الدكتور حمدان الحارثي مبادرة ضياء الثقافة على هذه الأمسية الثقافية، وثمّن لها جهدها المميز، وتمنّى لها الاستمرار والنجاح.

كما تحدَّث الأكاديمي الدكتور عادل الغامدي عن جماليات الإيقاع والبنية الصوتية في نصوص الشاعر اليوسف، ورأى أن اليوسف في نصوص الوجدانية أشعر منه في النصوص التي تنحو منحىً سياسيا.

ثم ألقى الناقد أ. حسين المكتبي النعيمي ورقةً بعنوان: "من ملامح شعرية النص في ديوان صوت برائحة الطين للشاعر الدكتور سعود اليوسف"، أبان فيها عن مقدرة نقدية فذّة، وعمق في التحليل، وخاصة حين أجرى نقده على الرمز والاستلهام في ديوان صوت برائحة الطين.

وقد تحدَّث الأستاذ محمد بن زعير صاحب فكرة مبادرة ضياء الثقافة وراعي أمسيتها مؤكدًا أن مبادرة ضياء الثقافة تسعى أن تكون منصةً ثقافيةًّ للأدباء الشباب داخل المملكة وخارجها من خلال دعم إنتاجهم وتعزيز التواصل فيما بينهم، والمبادرة نفسها تحتاج إلى رعاة وداعمين لها؛ لكي يستمر عطاؤها، وتنجح في إقامة التواصل بين الأدباء والمبدعين الشباب، وإظهار نتائجهم.

وجدير بالذكر أن مبادرة ضياء الثقافة ستقيم أمسية أدبية نسائية حول "خطوات الكتابة الإبداعية" خلال الأيام القادمة في أحد المقاهي النسائية في مدينة الرياض.


مبادرة ضياء الثقافة 





تغريدات على جدار تويتر 5

أنين كسر قلبي، أقوى من دوي قنبلة!

السبت، 21 مايو 2016

( ‏قطرات دمي )



حد الموت الأخير
كل الذكريات تطوف بي
كشريط سينمائي
مددتِ لي طوق الكلمات
لك وحدك كل الولاء والانتماء
لا حرف يكفي لوصف مقلتيك
تظلمك القصيدة..
معيارها ناقص
موقف عابر من لقائنا الأول
طلبتِ القهوة مرةً..
صرختِ بالنادل:
لماذا هي حلوة على غير ما أردت!
جوابي كان: من توت شفتيك
فتوردت وجنتاك خجلاً!
* * *
تصيبنا عواصف الجوى
شمس فوق جبيني
غبت في غياهب ظلمات الألم
الثواني رزايا ثقال بدونك
عادتنا اقتسام جروحنا لتبرأ
والمشاركة في طموحاتنا لتتحقق!
سرقتِ كل أطياف الفرح
غدت سمائي سوداء قاتمة
غارق في التيه بلا وطن
لحن البعد الحارق فتت أعماقي
* * *
مساء الخيبات يا قلبي
مساء الانتظارات المرة
طال ليل انتظاري...
متى يشرق صبح ابتسامتك؟
والشوق كسيف مغروس بلغ المدى!
عودي وقُدّي الحزن المستحكم على صدري
جففي الأنين بالحنين
أنت السعادة الموشومة على جدار الحياة
خير زهور عالمي زنبقة بيضاء
أينعت على رمالي الظامئة
في صحراء روحي الجافة
حضورك غيمة مثقلة
بغيث العطاء حول ما حولي
ربيع الفردوس الأرضي

محمد بن إبراهيم بن زعير 

تويتر  
@M_BinZoair 

الاثنين، 4 أبريل 2016

الدلالات الرمزية في الشعر الحديث

 
من دواعي سروري أن أقدم لكم الكتاب الذي غير مسار 
حياتي، منحني الفكرة، وطرق البحث، وأضاف البعد الدلالي في لغتي. حيث كانت قراءاتي قبل ذلك بهدف الفهم ثم الثقافة العامة. 
أما هذه؛ فمهدت طريقي في الكتابة الأدبية،  وضعتني  في بداية الهرم. كانت مغامرة نوعًا ما أن ترتدي كلماتي النثرية  كسوة الدلالات الرمزية الشعرية.
حظيت بموافقة المؤلفة الباحثة د.نورا مرعي ثم النقاد في بلدي، أشادوا بمستواي،  مقارنة بنصوصي قبل ( الدلالات الرمزية ) . كانت نصوصي في السابق تشكتي من الضعف و عدم الترابط، أما الآن؛ فتزدهر بالقوة والعمق. 
وقت قراءة الكتاب توافق مع ليلة إختبارٍ  الجامعي. 
و رسبت في المادة الدراسية؛ فطغت متعة فهم معاناة درويش وغربة السياب على حزني! 
فقد كنت ألحظ جمالياتهم، لكن غموضهم لا يصل بي للسعادة الكاملة. الأسلوب يغري بالتوغل في الحقائق. 
أرى أن يدرس هذا الكتاب في الجامعات، في أقسام اللغة العربية، ويـرسل للجامعات في الدول العربية بواسطة
المبادرة الثقافية ( ضياء الثقافة ) مرفقاً بشكر وتقدير المؤلفة/ بارك الله فيها.

الأربعاء، 23 مارس 2016

معوقات المبادرة الثقافية

منذ انطلاق مبادرة ضياء الثقافة على أرض الواقع الافتراضي على الشبكة العنكبوتية، ثم تكون فريق العمل التطوعي؛ وبفضل الله تحققت المنجزات التالية:-
١/ نشر مقال عنها في صحفية الجزيرة السعودية، وموقع كون الإخباري المصري.
٢/ كما عُمل فسح بيع لكتب تسمح ببيعها في السعودية، من متجر متعاون مع المبادرة.
٣/ سنمول إصدار كتاب قريباً _بإذن الله_  وتم التنسيق مع دار للنشر لإصدار كتاب آخر على حساب الدار.
ثم طرأت بعد فترة قصيرة مشاكل تهدد سير المبادرة، مع العلم أنه تم طرح الفكرة على مجموعة من المثقفين وأُعجبوا بها مع عدم مقدرتهم على تقديم شيء لنا، عدا الكتاب _مشكورين_ الذين تكرموا بالمشاركة الفعلية معنا، وتعاونوا بالنشر في حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعية، واستقبال الكتب وقراءتها، ثم التعليق عليها.
هناك أيضًا حسابات القراء المساهمين معنا بالمساندة بالنشر والقراءة والتعليق.
٤/ عمل فريق ضياء الثقافة مسابقة لتحفيز الجمهور على قراءة كتب المبادرة بجائزة مقدارها١٠٠ دولار لأفضل تعليق على كل كتاب، والجوائز على حساب الفريق. 
التفاعل معها أقل من المطلوب بكثير؛ فتواصلنا مع جهات وأشخاص يمولون ويدعمون المبادرات الشبابية، غير أنه لم يصل أي رد منهم.
انتقلنا إلى مراسلة جهات ثقافية في دول الخليج على حساباتهم في التويتر،  ولم يصل لنا أي رد منهم، مع أنهم يعملون على أنشطة كثيرة بعضها لا يخدم إلا فئة قليلة جداً. أما عن داخل السعودية؛ فبحكم أن أحد أعضاء المبادرة عضو في أحد الأندية الأدبية، طلبنا منه مساهمة النادي معنا، واعتذر بأن أنشطة النادي محددة.
ثمة عضو آخر في لبنان مسؤول عن مركز ثقافي، لم أتواصل معه بخصوص المساعدة في هذا لزوبعة لبنان السياسية _أعانهم الله وأعادهم إلى البيت العربي بكل شوق_ .
النافذة الوحيدة المتاحة: الهئيات الشبابية في الأردن 
فهي تؤمن الجمهور وقاعة نشر صحفي وتلفزيون، وذلك عن طريق علاقات بعض أعضاء فريق المبادرة الخاصة المتواجدين هناك، ومصاريف حضور الضيف يكون على حسابه الخاص أو من حساب النصف الآخر من أعضاء المبادرة المتواجدين في السعودية.

محمد بن إبراهيم بن زعير