الأحد، 19 يونيو 2016
السبت، 11 يونيو 2016
الثقافة من المتابعة إلى التنظيم
نشأت محباً للأدب وللثقافة، وكنتُ طول المدة الماضيةأحاول أن أجد لي مكاناً بين الأدباء والمثقفين والكتّاب، إلا أن طبيعة الملتقيات والندوات والأمسيات حالت دون أن تفسح لي مجالاً لأبرز؛ ولهذا فكرتُ في مبادرة أكون فيها ومن معي منأعضاء مبادرة (ضياء الثقافة) نحن من يسهم في مد جسورالتواصل بين الأدباء ومحبي الأدبي والمهتمين بعامة مع بعضهم،فوُلدت هذه المبادرة (ضياء الثقافة).
فقد كنت أفكّر بعمل ما خارج الصندوق الثّقافي، فتبلورت الفكرة باقتراح الدّكتور سعود بن سليمان اليوسف الذي طرحه في مقاله
(الأندية الأدبية.. قبل انحسار الضوء) المنشور في صحيفة الجزيرة الثّقافية في 16/7/1437هـ .
كانت فكرة مشروعي الأدبي قد ظهرت بعد نقاشٍ عابرٍ مع أحد الأدباء، كما ولدت من رحم التّهميش لأسبابٍ كثيرةٍ، يضيقالمقال عن سردها، وخاصة أنني لست في مقام النّقد، بل في مجال العمل.
وتعدّ أعمال المشروع كاملة جهوداً فرديّة تطوعية، وهي مبادرة شبابية تهتمّ بالكُتّاب والشّعراء الشّباب على مستوىالوطن العربيّ وتوفير الدّعم في إصدارتهم والتّسويق لهم وإقامة لقاءاتٍ أدبيّةٍ لهم خارج أسوار النّوادي الأدبيّة والمراكز الثّقافيّة.
وبفضل الله أقمنا أوّل أمسيّةٍ أدبيّةٍ بإشراف مبادرة ضياءالثّقافة، وعُمِلت الدّراسات النّقديّة من قِبَل نقّاد في مصر والسّعودية ولبنان، لإثبات قوّة نصٍّ مميّزٍ بحكم مفرداته، وليس لعوامل تجاريّة أو محسوبيات من أيّ طرفٍ.
كانت الأمسية الأدبيّة جميلةً بشهادة الحضور المدعوّين منالأكاديميين والنّقّاد والمهتمّين في الأدب الجديد. في هذا اللقاء كان هناك مراوحة بين القصيد من الشّاعر سعود اليوسف و الكاتب خزام الشّهراني في محاضرةٍ عن معوقات الكُتّابالشّباب، بعدها تتابعت مداخلات نقديّة وأسئلة مطروحة، ووُزعت دواوين الشاعر وإصدارات الكاتب على الحضور، مع ما وصلنا من المشاركين في المبادرة على مستوى الوطن العربي، وهم:الدكتورة نورا مرعي من لبنان، وسارة كرم من مصر، والدكتورمحمد السقاف، والأستاذ ثامر شاكر، والدكتورة مرام مكاوي،والدكتورة شيماء الشريف، والأستاذة لبابة أبو صالح من المملكةالعربية السعودية.
وبعدها أقيم حفل العشاء الذي كان أيضاً حافلاً بالحوارات الثقافية والأدبية، وفي الأسبوع الذي تلاه نظّمت المبادرة أمسيةًأدبيةً نسائيةً بإشراف أفراد المبادرة عن خطوات الكتابة الإبداعيّة، قدّمتها الكاتبة الأستاذة لبابة أبو صالح.
ومن الجدير ذكره إشادة أحد النقاد الأكاديميين الكبار وهو الدكتور حسين المناصرة و إعجابه بفكرة المبادرة وعملها وتشبيهها برابطة شعراء المهجر إذا كتب الله لها النجاح،ويجري حالياً التنسيق مع بعض الجهات الثقافية بجدة لعمل أمسيات أدبية، وفي أجندة المبادرة الترتيب لإقامة أمسيات فيالدول العربية بداية بالأردن حيث كانت هي نقطة انطلاقالمبادرة الأولى.
ويسعدني ختاماً أن أشكر نادي الرياض الأدبي علىدعوته الكريمة لمبادرة ضياء الثقافة للمشاركة في أمسية أدبية على هامش معرض الكتاب الخيري العاشر الذي سوف يخصص ريعه للجمعية التوحد وهذه لفته إنسانية رائعة منهم؛ وذلك لطرح فكرة المبادرة، والحديث عن المعوقات، وأسباب النجاح.
محمد بن إبراهيم بن زعير
تويتر / @M_BinZoair
الاثنين، 23 مايو 2016
خبر أمسية ضياء الثقافة ( 1 )
أمسية أدبية برعاية ضياء الثقافة
وسط نخبة من الأدباء والأكاديميين والنقاد وطلبة الدراسات العليا وعدد من الإعلاميين والصحافيين أطلقت مبادرة "ضياء الثقافة" أولى فعالياتها الثقافية في فندق كروان الفهد بالرياض مساء الخميس 19مايو 2016م حيث نظمت أمسية أدبية كان فارسها الشاعر د. سعود بن سليمان اليوسف والأديب القاص/خزام الشهراني، وأدار الأمسية الإعلامي القدير أ. سعد النفيسة، وكان من الممتع في هذه الأمسية أنها جمعت الشعر والنثر تحت سقف واحد.
وقد ألقى الشاعر د. سعود اليوسف عددًا من قصائده الشعرية وتحدَّثَ الأديب القاص خزام الشهراني عن المعوقات التي تواجه الكُتَّاب الشباب في بداية رحلتهم الأدبية.
وقد لاقت الأمسية تفاعلاً كبيراً بين الحضور، حيث شكر الناقد الدكتور حمدان الحارثي مبادرة ضياء الثقافة على هذه الأمسية الثقافية، وثمّن لها جهدها المميز، وتمنّى لها الاستمرار والنجاح.
كما تحدَّث الأكاديمي الدكتور عادل الغامدي عن جماليات الإيقاع والبنية الصوتية في نصوص الشاعر اليوسف، ورأى أن اليوسف في نصوص الوجدانية أشعر منه في النصوص التي تنحو منحىً سياسيا.
ثم ألقى الناقد أ. حسين المكتبي النعيمي ورقةً بعنوان: "من ملامح شعرية النص في ديوان صوت برائحة الطين للشاعر الدكتور سعود اليوسف"، أبان فيها عن مقدرة نقدية فذّة، وعمق في التحليل، وخاصة حين أجرى نقده على الرمز والاستلهام في ديوان صوت برائحة الطين.
وقد تحدَّث الأستاذ محمد بن زعير صاحب فكرة مبادرة ضياء الثقافة وراعي أمسيتها مؤكدًا أن مبادرة ضياء الثقافة تسعى أن تكون منصةً ثقافيةًّ للأدباء الشباب داخل المملكة وخارجها من خلال دعم إنتاجهم وتعزيز التواصل فيما بينهم، والمبادرة نفسها تحتاج إلى رعاة وداعمين لها؛ لكي يستمر عطاؤها، وتنجح في إقامة التواصل بين الأدباء والمبدعين الشباب، وإظهار نتائجهم.
وجدير بالذكر أن مبادرة ضياء الثقافة ستقيم أمسية أدبية نسائية حول "خطوات الكتابة الإبداعية" خلال الأيام القادمة في أحد المقاهي النسائية في مدينة الرياض.
مبادرة ضياء الثقافة








