الاثنين، 23 مايو 2016

خبر أمسية ضياء الثقافة ( 1 )

أمسية أدبية برعاية ضياء الثقافة

وسط نخبة من الأدباء والأكاديميين والنقاد وطلبة الدراسات العليا وعدد من الإعلاميين والصحافيين أطلقت مبادرة "ضياء الثقافة" أولى فعالياتها الثقافية في فندق كروان الفهد بالرياض مساء الخميس 19مايو 2016م حيث نظمت أمسية أدبية كان فارسها الشاعر د. سعود بن سليمان اليوسف والأديب القاص/خزام الشهراني، وأدار الأمسية الإعلامي القدير أ. سعد النفيسة، وكان من الممتع في هذه الأمسية أنها جمعت الشعر والنثر تحت سقف واحد.

وقد ألقى الشاعر د. سعود اليوسف عددًا من قصائده الشعرية وتحدَّثَ الأديب القاص خزام الشهراني عن المعوقات التي تواجه الكُتَّاب الشباب في بداية رحلتهم الأدبية.

وقد لاقت الأمسية تفاعلاً كبيراً بين الحضور، حيث شكر الناقد الدكتور حمدان الحارثي مبادرة ضياء الثقافة على هذه الأمسية الثقافية، وثمّن لها جهدها المميز، وتمنّى لها الاستمرار والنجاح.

كما تحدَّث الأكاديمي الدكتور عادل الغامدي عن جماليات الإيقاع والبنية الصوتية في نصوص الشاعر اليوسف، ورأى أن اليوسف في نصوص الوجدانية أشعر منه في النصوص التي تنحو منحىً سياسيا.

ثم ألقى الناقد أ. حسين المكتبي النعيمي ورقةً بعنوان: "من ملامح شعرية النص في ديوان صوت برائحة الطين للشاعر الدكتور سعود اليوسف"، أبان فيها عن مقدرة نقدية فذّة، وعمق في التحليل، وخاصة حين أجرى نقده على الرمز والاستلهام في ديوان صوت برائحة الطين.

وقد تحدَّث الأستاذ محمد بن زعير صاحب فكرة مبادرة ضياء الثقافة وراعي أمسيتها مؤكدًا أن مبادرة ضياء الثقافة تسعى أن تكون منصةً ثقافيةًّ للأدباء الشباب داخل المملكة وخارجها من خلال دعم إنتاجهم وتعزيز التواصل فيما بينهم، والمبادرة نفسها تحتاج إلى رعاة وداعمين لها؛ لكي يستمر عطاؤها، وتنجح في إقامة التواصل بين الأدباء والمبدعين الشباب، وإظهار نتائجهم.

وجدير بالذكر أن مبادرة ضياء الثقافة ستقيم أمسية أدبية نسائية حول "خطوات الكتابة الإبداعية" خلال الأيام القادمة في أحد المقاهي النسائية في مدينة الرياض.


مبادرة ضياء الثقافة 





تغريدات على جدار تويتر 5

أنين كسر قلبي، أقوى من دوي قنبلة!

السبت، 21 مايو 2016

( ‏قطرات دمي )



حد الموت الأخير
كل الذكريات تطوف بي
كشريط سينمائي
مددتِ لي طوق الكلمات
لك وحدك كل الولاء والانتماء
لا حرف يكفي لوصف مقلتيك
تظلمك القصيدة..
معيارها ناقص
موقف عابر من لقائنا الأول
طلبتِ القهوة مرةً..
صرختِ بالنادل:
لماذا هي حلوة على غير ما أردت!
جوابي كان: من توت شفتيك
فتوردت وجنتاك خجلاً!
* * *
تصيبنا عواصف الجوى
شمس فوق جبيني
غبت في غياهب ظلمات الألم
الثواني رزايا ثقال بدونك
عادتنا اقتسام جروحنا لتبرأ
والمشاركة في طموحاتنا لتتحقق!
سرقتِ كل أطياف الفرح
غدت سمائي سوداء قاتمة
غارق في التيه بلا وطن
لحن البعد الحارق فتت أعماقي
* * *
مساء الخيبات يا قلبي
مساء الانتظارات المرة
طال ليل انتظاري...
متى يشرق صبح ابتسامتك؟
والشوق كسيف مغروس بلغ المدى!
عودي وقُدّي الحزن المستحكم على صدري
جففي الأنين بالحنين
أنت السعادة الموشومة على جدار الحياة
خير زهور عالمي زنبقة بيضاء
أينعت على رمالي الظامئة
في صحراء روحي الجافة
حضورك غيمة مثقلة
بغيث العطاء حول ما حولي
ربيع الفردوس الأرضي

محمد بن إبراهيم بن زعير 

تويتر  
@M_BinZoair 

الاثنين، 4 أبريل 2016

الدلالات الرمزية في الشعر الحديث

 
من دواعي سروري أن أقدم لكم الكتاب الذي غير مسار 
حياتي، منحني الفكرة، وطرق البحث، وأضاف البعد الدلالي في لغتي. حيث كانت قراءاتي قبل ذلك بهدف الفهم ثم الثقافة العامة. 
أما هذه؛ فمهدت طريقي في الكتابة الأدبية،  وضعتني  في بداية الهرم. كانت مغامرة نوعًا ما أن ترتدي كلماتي النثرية  كسوة الدلالات الرمزية الشعرية.
حظيت بموافقة المؤلفة الباحثة د.نورا مرعي ثم النقاد في بلدي، أشادوا بمستواي،  مقارنة بنصوصي قبل ( الدلالات الرمزية ) . كانت نصوصي في السابق تشكتي من الضعف و عدم الترابط، أما الآن؛ فتزدهر بالقوة والعمق. 
وقت قراءة الكتاب توافق مع ليلة إختبارٍ  الجامعي. 
و رسبت في المادة الدراسية؛ فطغت متعة فهم معاناة درويش وغربة السياب على حزني! 
فقد كنت ألحظ جمالياتهم، لكن غموضهم لا يصل بي للسعادة الكاملة. الأسلوب يغري بالتوغل في الحقائق. 
أرى أن يدرس هذا الكتاب في الجامعات، في أقسام اللغة العربية، ويـرسل للجامعات في الدول العربية بواسطة
المبادرة الثقافية ( ضياء الثقافة ) مرفقاً بشكر وتقدير المؤلفة/ بارك الله فيها.

الأربعاء، 23 مارس 2016

معوقات المبادرة الثقافية

منذ انطلاق مبادرة ضياء الثقافة على أرض الواقع الافتراضي على الشبكة العنكبوتية، ثم تكون فريق العمل التطوعي؛ وبفضل الله تحققت المنجزات التالية:-
١/ نشر مقال عنها في صحفية الجزيرة السعودية، وموقع كون الإخباري المصري.
٢/ كما عُمل فسح بيع لكتب تسمح ببيعها في السعودية، من متجر متعاون مع المبادرة.
٣/ سنمول إصدار كتاب قريباً _بإذن الله_  وتم التنسيق مع دار للنشر لإصدار كتاب آخر على حساب الدار.
ثم طرأت بعد فترة قصيرة مشاكل تهدد سير المبادرة، مع العلم أنه تم طرح الفكرة على مجموعة من المثقفين وأُعجبوا بها مع عدم مقدرتهم على تقديم شيء لنا، عدا الكتاب _مشكورين_ الذين تكرموا بالمشاركة الفعلية معنا، وتعاونوا بالنشر في حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعية، واستقبال الكتب وقراءتها، ثم التعليق عليها.
هناك أيضًا حسابات القراء المساهمين معنا بالمساندة بالنشر والقراءة والتعليق.
٤/ عمل فريق ضياء الثقافة مسابقة لتحفيز الجمهور على قراءة كتب المبادرة بجائزة مقدارها١٠٠ دولار لأفضل تعليق على كل كتاب، والجوائز على حساب الفريق. 
التفاعل معها أقل من المطلوب بكثير؛ فتواصلنا مع جهات وأشخاص يمولون ويدعمون المبادرات الشبابية، غير أنه لم يصل أي رد منهم.
انتقلنا إلى مراسلة جهات ثقافية في دول الخليج على حساباتهم في التويتر،  ولم يصل لنا أي رد منهم، مع أنهم يعملون على أنشطة كثيرة بعضها لا يخدم إلا فئة قليلة جداً. أما عن داخل السعودية؛ فبحكم أن أحد أعضاء المبادرة عضو في أحد الأندية الأدبية، طلبنا منه مساهمة النادي معنا، واعتذر بأن أنشطة النادي محددة.
ثمة عضو آخر في لبنان مسؤول عن مركز ثقافي، لم أتواصل معه بخصوص المساعدة في هذا لزوبعة لبنان السياسية _أعانهم الله وأعادهم إلى البيت العربي بكل شوق_ .
النافذة الوحيدة المتاحة: الهئيات الشبابية في الأردن 
فهي تؤمن الجمهور وقاعة نشر صحفي وتلفزيون، وذلك عن طريق علاقات بعض أعضاء فريق المبادرة الخاصة المتواجدين هناك، ومصاريف حضور الضيف يكون على حسابه الخاص أو من حساب النصف الآخر من أعضاء المبادرة المتواجدين في السعودية.

محمد بن إبراهيم بن زعير 

الأحد، 20 مارس 2016

من حبري على ورق تويتر 2

Iلم تصبح لغة الشعر رموزاً ورؤى، صارت حية بيننا.. الحروف مرسومة على سطر وجعنا البعيد!
--------

حدثتني يوماً عن الشظايا، ها أنا ذا قد استحلت لألف شظية مبثعرة أرهقها غبار سنين الأحزان!!

-------

كنت حراً طليقاً لا أنتمي إلى أي أرض ، الآن
أنتمي لقلبك. 

محمد بن إبراهيم بن زعير

السبت، 19 مارس 2016

تغريدات إلى المعلم

كان أحد مدرسينا في معهد اللغة الإنجليزية مهتمًا جداً بالأدب، وعرضت عليه كتيب تغريدات صغير عن فضل المعلم لقراءته فقط و إعادته لي. 
كان نصفه باللغة العربية والنصف الآخر بالإنجليزية، خطف الكتيب مني مع شدة فرحه به وشكرني!
انحرجت من سعادته به وأهديته له، وقال لي: أظن أن مؤلفه جبران خليل ؛ فأجبته: بل هو لمؤلفة شابة هي د.نورا مرعي لأن اسمها كان مكتوبًا باللغة العربية فقط. 
بعد سنوات من انقطاع الكتيب من الأسواق تم إرساله لي كنسخة خاصة من المؤلفة عبر مبادرة ضياء الثقافة، فرحتي به غامرة.