الثلاثاء، 3 يناير 2017
مجموعة زرقاء اليمامة والتنفس حلما
مقصورة 17
في القصر العظيم ست عشرة غرفة جميلة مختلفة الأحجام والفعاليات المهتمة بالشأن الثقافي؛ لتغذية الجانب الروحي لدى مواطني المملكة العربية السعودية.
من أعمالهم على سبيل المثال لا الحصر: تحكيم الإصدارات الأدبية والأمسيات الشعرية والمحاضرات الأدبية.
انبثق النادي الإلكتروني رقم سبعة عشر المعروف لدى الأدباء والقراء والمهتمين بالشأن الثقافي، وهو حساب نمير البيان الأدبي:
«منهجه الحرص على خَلْق بيئة ثقافية نقيَّة قادرة على استيعاب متطلبات مسيرة تصحيحية سليمة مع الحفاظ على الهوية الإسلامية العربية الأصيلة».
اللقاء الصحفي لـ ??#نمير_البيان? ? مع صحيفة??
??#خبر_عاجل??، بواسطة إلهام جعفري??
الذي يخدم وينمي المجتمع ثقافياً، من نشاطاته:-
يعيد تدوير النمير تغريدات الطائر الأزرق الأدبية الصافية من شعر ونثر، الخالية من الأخطاء اللغوية وكذلك يصحح الأخطاء للنشر بشكل لائق يساند عمل الأندية الأدبية في الفضاء الإلكتروني.
أقام من منصته الإلكترونية أمسيات ثقافية للتعريف بالأدباء وإصداراتهم ونصوصهم.
كما تولى القيام على ثلاث مسابقات أدبية، منها: مسابقة في الشعر بالتعاون مع صالون سارة الأدبي
وأشرف على تحكيم المسابقة:
د. أحمد بن قران الزهراني، و د. بلال كمال رشيد رحمه الله، و د. أيمن النبشة، والشاعر أحمد أبوطلعة.
ومن الفائزين بها:
1- هدى الزهراني
2- إبراهيم النجمي
3- أثير الفيصل
4-أحمد الباتلي
آخرها مسابقة أدب الرسائل النثرية
وأشرف على تحكيمها مجموعة من الأدباء، منهم:-
1- د. عبدالرحمن العتل
2- د. أحمد الهلالي
3-د. سعاد العنزي
4-أ. فايز ذياب
والفائزون بالمراكز الأولى:
1-ناصر المرشدي
2-سالم العطوي
3-أحمد السعدي
مع تحمل إدارة الحساب تكاليف مسابقة أدب الرسائل، وجوائز الفائزين، ومكافأة لجنة التحكيم لتبرعهم بوقتهم وجهدهم، وبلغت الآلاف من الريالات إيماناً منهم ومساهمة في استقطاب الأدباء المغمورين وبعض من لا يستطيع لظروفهم الخاصة التواجد في أحد النوادي الأدبية الستة عشر في بلادنا الغالية.
إشادات من أهل الفضل واللغة:-
همسة شكر:
يبوحُ لي البدرُ بالخافياتْ
وتَهمِسُ لي في الدجى نجمتانْ
فسبحان مَن أنطَقَ النيراتْ
وأجرَى إليها «نميرَ البيانْ»
* د.فواز اللعبون
ينسابُ رَقْراقاً ??#نمير_البيان?? ْ??
كأنَّهُ في مُهجتي مهرجانْ
-
ماذا لهُ أُهدي؟! وماذا يَفِي؟!
عُقودُ حُبٍّ أمْ عُقودُ امتنانْ؟!
* عيسى جرابا
بالوقت الذي تتسابق به كثير من المواقع والحسابات على نشر قبيح الكلمات والجهر بالسوء، نجد نمير البيان يحفز على إشاعة جميل الحرف.
* حمد القاضي
أسعد الله عقولنا بلطيف علمه، وشرح صدورنا لنور وحيه، وزادنا إيمانا وتوفيقا.
د. ناصر الخنين
نمير البيان، كلماتك تقطر ألقاً وبهاء.
* المخرج الفاضل سليمان
- محمد بن زعير
M_BinZoair @
ديوان لم تختتم بعد ولم تهدأ حواشيها
الاثنين، 2 يناير 2017
اسماء كتب قرئت 2015 و 2016
الأحد، 1 يناير 2017
اسماء مجموعات قصص قصيرة جداً و روايات قُرئت2015 و 2016
اسماء دواوين شعر وكتب نصوص أدبية قُرئت 2015 و 2016
السبت، 26 نوفمبر 2016
العقل الصندوق والعقل الشبكة
شبه أحد الباحثين النفسيين عقل الرجل بصناديق محكمة الإغلاق ومنفصلة عن بعضها، إذا أراد الرجل شيئاً ذهب إلى داخل الصندوق ليفتحه ويركز فيه وعندما يدخله؛ لا يرى خارجه.
أما عقل المرأة فشيء آخر، إنه مجموعة النقاط الشبكية المتقاطعة والمتصلة جميعاً في نفس الوقت، والنشطة دائماً. كل نقطة متصلة بجميع النقاط الأخرى، مثل صفحة مليئة بالروابط، مثل الشبكة العنكبوتية.
يمكنها بذلك عمل أكثر من عمل في آن، ويستحيل لرجلٍ عمل ذلك!
هذه الدراسة مصدرها مجلة بسلم 11/2011. لعل هذه النظرية تفسر تفاعل المثقفات والمتطوعات أكثر من المثقفين والمتطوعين مع مبادرة ضياء الثقافة، ولقد وجهنا السؤال لمجموعة من المؤلفين والمتطوعين من الجنسين: لماذا تفاعل الجنس الناعم أكبر؟
يرى فهد التميمي أن المرأة تتغلب على الرجل بالعلم والثقافة؛ وذلك بسبب القراءة والمطالعة الدائمة اللتين يفتقدهما الرجل بسبب طبيعة حياته العملية السريعة.
كما أن بعض الرجال - في نظره - لا يفضّلون أن يضبطوا تصرفاتهم أو قراءاتهم، والسبب الأخير أن كثرة نشاطات الرجل تتفوق عليها قلة النشاطات النسوية، التي تمنحها القدرة على الانتقاء.
وعلّل الدكتور سعود اليوسف، والأستاذ خزام الشهراني ذلك بسبب ضيق وقت المثقفين، وارتباطهم بأعمال كثيرة. قد تعوق تفاعلهم المأمول.
وفي رأي مغاير، يرى إبراهيم الحقيل أن المرأة قد تكون متحفظة في الظهور العام والتواصل المباشر مع الرجل؛ لذا يكثر وجودها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
ويحلِّل الأستاذ حسين المكتبي سبب ذلك برأيٍ علمي بقوله:
حسب علم النفس تركز المرأة وتهتم بنشاطات القراءة والكتابة أكثر من الرجل.
وفي رأي محايد تشرح سبب الظاهرة أمل طوهري بقولها:
في المرحلة الأولى للمبادرة ستتفوق المرأة لملاءمة طبيعة المبادرة لنوعية حياتها، ودقتها في التفاعل مع القضايا الفكرية وذلك لتوفر الوقت والجهد.
بينما الرجل مطلع أكثر، ويتفاعل مع أنماط ثقافية مختلفة ومتعددة؛ فقد يكون له دور بعد التأسيس والانتقال لطور آخر يحتاج للعملية والسرعة اللتين تلائمان طبيعة الرجل.
ويرى كل من أمل عبدالله، وهشام فقيري أن تفاعل المرأة ناتج عن طبيعتها العاطفية المعطاءة.
سحر أحمد متطوعة في أندية القراءة الخاصة تقول:
تفاعل الرجال في الميدان وإلكترونياً أضعف من المطلوب، وذلك يعود لطبيعة الرجل؛ فغالباً ما تكون اهتماماته والتزاماته اليومية محصورة في نطاق معين، قد تكون روتينية نوعاً ما..
كما أن حياته خارج المنزل أكثر قد تؤثّر على مشاركته، مع أن قلة من الرجال يكون عملهم متقناً ومتميزاً.
وأخيراً من تعاملات أعضاء فريق ضياء الثقافة جل الأدباء ذوي الباع الطويل والأكاديميين والمتطوعين يفضّلون العمل الثقافي والاجتماعي ضمن تنظيم رسمي حكومي أو شبه رسمي من شركات أدبية عملاقة، بعكس تعاملنا معهن من الأديبات والأكاديميات والمتطوعات.. فهنَّ يفضّلن العمل المبتكر المتجدد لخدمة المجتمع من بوابة المعرفة.
السؤال هنا إلى القراء: كيف نكسب المثقف والمتطوّع ليكون ضمن حركتنا الثقافية، الموجهة للمجتمع كافة، والشباب خاصة؟
- محمد بن إبراهيم بن زعير